الصنع المتقن

دلالات الفيزياء على وجود الخالق

6 دار وقف دلائل للنشر» 518 ١ه‏ فهرسة مكتبة ا ملك فهد الوطنية أثناء النشر قديح» مصطفى نصر الصنع المتقن. / مصطفى نصر قديح. - الرياض»

امه

6 *اص» 511 اسم ردمك: ١-7-5ملهة_‏ "تلان ١-الإسلام_دفع‏ مطاعن ؟الإلحاد والملحدون أ. العنوان

ديوي 75١‏ رقم الإيداع 105/ ١5378‏

7 موْظيٌ

2 شا 2952

الطبعة الأول اه

ولا يعبر بالضرورة عن رأي المركز

3 1 2

2 عه مركز دلاكت”تث ع ا لاع © ااأفاذنا سنمء.[تهتمع هع تنامءء1021211

الرياض > "المفلكة العربية السعودية ص ب: 194177174 الرمز البريدي ١١558‏

© 0 © ز 0 ©عمغامءء1021211

كب

تصدير:

كثيرةٌ هي العقول التي أفرزتبا البشرية لتقود توجهات ملايين الناس لسنوات وسنوات» وسواءً أكانت تلك القيادة في الخير أم الشر إلا أن العاقل يسعيل للنظر في أي منها وعرضه علو أوليات الفكر القويم والرأي السديد ليرئ مدىئ اتساقها مع العقل والفطرة ومدئ خلوها من التناقض في ذاتها من عدمه.

ولذلك: كانت الحاجة الماسة لمثل هذه السلسة من (أطروحات فكرية)...

وقفي هذا الكتاب يتناول الباحث الفيزيائي: مصطفيل نصر قديح, أهم المسائل الفيزيائية والتي لها تعلق مباشر بقضية الخلق ووجود الخالق» حيث ظهر للعلماء كثير من العلاقات الفيزيائية والكونية التي تؤكد استحالة نشوء الكون والحياة بالصدفة والعشوائية. والتي تمثل الآيات الدالة علئئ أن هذا الخلق هو من صنع الله المتقن.

مركز دلائل

0 2 د

فهرس المحتويات

المحتوى

19 هل عا يت

© المقدمة...

الباب الأول: الأزلية * الفصل الأول: أمل ضائع يتب

7

-ثا لقا كورن مججلود..... ...تبي

........... الفصل الثاني: رصاصة الرحمة‎ ٠ ب أولاً: التمدة الكولق مدصت‎ ثاني]: نموذج الحالة الثايتة .ب....‎ - ثالشا: الاتفجار العظيم يبب‎ -

رابج :مجال هبجة سيمخو الكو

- خامسً: ومن ملق الله ؟ تي

ه الفصل الغالث: محاولة فاشلة ..ب.... - أولاً: نموذج هوكينج -هارتل......... - ثاني: القانون أم المقنن؟ ! ...... - ثالقا: الكون المتكيلض بب.....

376 5 بت 5 إودن

553

المحتوى ٠.‏ الفصل الرابع: لاشيء _ شيء

- أولاً: ما معن اللاشيء في الفيزياء؟ ....... - ثاني: ماذا نعني بالفراغ الكمومي؟..... ثالش]: ما هي الجسيمات الافتراضية؟.....

- رابعا: كون من لاشيء! 5-5

© الباب الثاني: الأكوان المتعددة بب..بىب.... ٠‏ الفصل الأول: الإنسان ومركزية الكون...

- ]ولا ميدأ تلئس م *

دثائيا: فيد يروو ا 0

- رابعا: الإنسان ومركزية الكو ساك : ٠‏ الفصل الثاني: الأوتار الفاكقة .......ب...... -أولة: نشأة الأكوان المتعتدة سه

جثانيا: اهتوازة وا راسا. -اثالفاةؤتر فق سأزق سس

- رابعا: النظرية إم 111601-آلا[سب..

.......... الفصل الثالث: التضخم الكوقي‎ ٠

- أولاً: فقاعة كولية

- ثاني: مستويات الأكوان المتعددة .....

ص 31851

المحتوى

- رابعا: كوزمولوجيا تطورية. ٠‏ الفصل الرابع: نظرية أي شيع سسيتب..... - أولاً: لماذا الأكوان المتعددة ؟ ب....... ثاني: هل تحل الأكوان المتعددة اللغز ..... - ثالثا: نظرية أي شيأ يبب... « الفصل الثالث: علم زائف[. يي - أولاً: هل الأكوان المتعددة علم؟..... - ثانيئا: معضلة فيرفي سسسب الباب الثالث: الع المُتَلن تس سيب...... ٠«‏ الفضل الأول: مُجِرَّد صَذْقة [تبتبتبتب.. - ألا تمريك السادقة.. - ثاني: حدود الصدفة...... - ثالنا: كونٌ بالصدفة! ... ٠‏ الفصل الثاني: كونٌ أنيقٌ 5 - أولاً: الحدود الكونية. ١‏ - سبرعة الثمدة الكوق - الدقائق الثلاث الأولئ. لا - كثاقة الكو لتب

ا لا 0 مم و ا 133 عط صا ابم الا مسي ا 1 ااا رن

00000 0 0

2 00 رن ا وام ا الم و ل

000000000000000

المحتوى الصفحة ه - عمر الكون... مسو نتروا رم و 3 ا ا

1 1 نوع الفعرف ا ل ا‎ 10 موقعنا في المجرة.... مولي قرديا بك الممسب ةاوه ا ع م وو‎ -

ا م ا ا ا اا ا اا رين

100000 1# تيع الكريوقاق جرم سد ع 81 - رابعنا: النظام الشمسي ا 0000

دالا ا ل يي أ

المحتوى - ثانيا: القوئ الكونية الأربع حدثالقا! هق الظافئن: تس - رابعا: الثوايت الْفيرُاتَيَة ست

- ققط ستة أَرقام سسيست.

.... الفصل الرابع: الكوكب المعجزة!‎ ٠ أولاً: تشكيل الأرض..‎ - ثانين: موقع الأرض تسسب....‎ - ثالشا: دوران الأرض سيىب...‎ - ........... رابعًا: وقرة الميأة‎ - خامسا: الغلاف الجوي سيت‎ - سادسا: الصفائح التكتوثية ييسيتب......‎ - ثامنا: الظواهر الكارثية! ...سب‎ -

١‏ - النشاط الزلزالي (/1«ناعة عنصونءه)

؟ - النشاط البركاني (1اناعة عنصهء1ه)

* - معدل احتراق الغابات والأعشاب....

- تاسعً: الكوكب المعجرة سيت

11 1 1 1 اا 0

0 0 0اا 00

ل ال 1 71 ا اا ا قل ررض" 100

المحتوى - أولاً: هل الصّنع المُتقن علم؟!... - ثانينا: دلالة الصّنع المُتقن .......... 8 قائمة المصادر والمراجع

- أولاً: المراجع العربية يبب - ثانيا: المراجع الإنجليزية..ب...

د عاد عاد

#بالخسف جالكم سوا عسي 0 1

او و 10

إهداء...

5 رو ع ع إهداء إلى قرة عيني أبي وأمي... إهداء إلين إخوق... جزاكم الله عني خيرّاء وهو يتولئ مكافأتكم.

ماد د ين

المقدمة...

الحمد لله الملك المعبود» ذي العطاء والمن والجود؛ واهب الحياة وخالق الوجود. سبحانه اتصف بالصمدية وتفرد بالوحدانية والملاتكة وأولو العلم علئ ذلك شهود؛ فالحمد له لا أحصي ثناءً عليه هو كما أثنئ علئ نفسه حيث كان ولم يكن هناك وجود.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أحسن كل شيء خلقه. وأتقن كل شيء صبّعهء فارجع البصر هل ترئ من فطور؟ سخر الأجرام في أفلاكها؛ فليس فيها شذوذ أو عقوق» سبحانه خلق السماوات والأرض بالحقء إن في ذلك لآية للمؤمنين.

وأشهن أسينثا محمداعيده ورسوله الصادق المصدوقء بلغ الرسالةء وأدّئ الأمانة» ونصح الأمة؛ فكشف الله به الغمة» وجاهد في سبيل ربه حتئ أتاه اليقين.

أما بعد:

إن العلم الشعبوي ععمواء5 عناطتاط 16 ذو أهمية بالغة لعالم اليوم الذي يتصف بعصر العلم, وتزداد أهميته لعالمنا العربي؛ نظرًا لما أصابه من ضعف ووهن في أحد أهم سبل الحياة الكريمة - العلم» فالعلم الشعبوي يزيد

37

لعوام ثقافة واطلاعًا بكل ماهو جديد من اكتشافات العلم وتطبيقاته ييه ساروا بو حياس الب بل رار بوتا ال فيجعلهم يتعلقون بالعلم؛ ليُرضوا شغفهم؛ وليطّلعوا علئ كل ما هو جديد في لملوويل رقع من عر اف الم - الذين يريدون عزة أوطانهم - لدفع لمزيد من الأموال في سبيل العلم وقيمة البحث العلمي. فللعلم رونق ومذاق يزداد حلاوة كلَّما ازداد المرء منه.

وعلئ الرغم من الأهمية البالغة للعلم الشعبويء إلا أنه مُحاطٌ بمصائب جمّة من بعض المتدينين والملحدين علي السواء؛ فنجد أحد مُذّع الإعجاز العلمي يربط بين فكرة الأكوان المتعددة وبين قوله تعالئ: « الْحَمَدُ لَه رمت لعَلَِت » (الفاتحة:1)» مُدّعيًا بذلك صحتها وثبوتها كنظرية» ولو اطَّلع على مفهومها العلمي ومتطلباتها الفلسفية.. لوجد تعارضًا بين ما يحاول إثباته وحقيقة الواقع. وعلئ الصعيد الآخر: نجد أحد مُدّعي العلم والثقافة يحاول تبسيط العلوم للعوام؛ فيخلط بين النظريات العلمية الثابتة بالدليل التجريبي والمشاهدة الرصدية وبين ما هو مجرد افتراض ولا وجود لدليل عليه: بل وتراه في بعض الأحيان يُدلّْس عليهم. فيلس الفرضية غير الثابتة لباس النظرية الثابتة والعكسء نظرًا لما يتماشئ مع هواه وما يريد أن يصل إليه حسب رؤيته المادية» فنجد أحدهم يقلل من شأن الاكتشافات العلمية التجريبية على

صحة بداية الكون وسقوط أزليته؛ ويرفع من شأن فرضياتٍ أو نماذجٌ رياضية مازالت تفتقد الدليل» ولا أدري: لماذا لا يلتزم هؤلاء بالأمانة العلمية مع العوام؟! وهل يريدون تثقيفهم أو توجيههه؟!!

18

حاولت في هذا الكتاب عرض الأصلين اللَّدَيْنِ يرتكز عليهما الإلحاده وبيان موقفهما العلمي؛ لنرئ: هل يدعم العلم الإلحاد كما يُشاع في كتب الماديين» أو أنَّ العكس صحيح؟!

أحد هذين الأصلين هو الأزلية - أعني أزلية المادة وهو أمل معقود منذ ظهور الإلحاد لكن «بدون دليل»؛ ومنذ بداية القرن الثامن عشر ومع كثرة اكتشافات العلم الحديث تحولت الأزلية إلئ ١أمل‏ ضائع»؛ وصارت كمريض في الإنعاش أُطلقت عليه «رصاصة الرحمة» خلال القرن العشرين» لكن لم بيأس صاحبنا الملحد بعد» فأخذ يبحث عن أمل جديدٍ يُعيد إليه ما فقده. ولكن محاولته افتقرت إلا الدليل والأثبات: فضارت (محارلة فاشلة». وهنا سقط المبدأ الرئيس (الأزلية) الذي جعله صاحبنا كالثد لرب العالمين.

لكن لا عقل مع الإلحاد ولا إلحاد مع العقل» فبعد فشل محاولات صاحبنا في تبرير علمي لإلحاده خرج ثانية ليؤمن بما كفر به أمس ولكن بز عدف قضان يوهق بأ اللاشيء - شيء» ويا للعجب!!! فقد كان يمقت صاحبنا العدم كما إلهه الطبيعة» وأنَّه لااشيء سوئ المادة وحدها لا شريك لهاء لكنه ظنّ أنَّ التلاعب بالألفاظ ودلالتها العلمية سيخيل عليز العوام» فيفرض عليهم واقعا جديدا حتدئ لو الف العقل أو العلم فقد حاو ل أن يخلط بين المفهوم الفلسفي والمفهوم العلمي» مع اعترافه ضمئيًا أن الفلسفة قد ماتت! يبدو أنه بعد ما دفن أحدهم الفلسفة.. فقد أراد آخر دفن العلم؛ وليتهم يتوقفون!!!

إن صاحبنا لاا يمل من السعي لإثبات صحة مذهبه؛ رغم أنه عبث ووجوده في الكون عبث» فما وجوده والكون سوئ ١مجرد‏ صَدفة) عارضة تنتهي به إلئ لاشيء بعدما أتئ من لاشيء - كما يزْعُم فالصّدفة هي الأصل الثاني الذي يرتكز عليه إلحاده» لكنها فشلت هي الأخرئ في تدعيم الإلحاد وتحقيق الثقة التي ينشدها صاحبناء فظن أنَّ تكرار الصّدف سيحل المشكلة» فافترض صُدفًا لا حصر لها «بأكوان متعددة» لا سبيل لرصدهاء ورغم عدم امتلاكه لدليل عليها.. إلا أمبا صارت أملًا يستمسك به صاحبناء فهي الأمل المرجو والداعي لفكره. ولكن الكون يأبئ ذلك العبث وغياب الهدف الذي وصفه بهما ماضيًا إلئ أن يكشف جهله وسوء نيته» ويفصح الكون عن حقيقته لناء فتتوال الأبحاث في الأربع عقود الأخيرة؛ لتظهر لنا مدئ «الصنع المتقن» في الكون. وهنا يسقط المبدأ الثاني (الصدفة) لإلحاد صاحبنا. فالكون مصنوع بإحكام من الذرّة وما دونها إلي المجرة وما فوقها. وهو ما يدعو إلئ نبذ الصدفة والعبث والإيمان بخالق حكيم عليم.

فكما يؤمن كل علماء الفيزياء (اليوم) بوجود الإلكترونات - يسبب آثارها - حتّى لولم يستطيعوا رؤيتهاء كذلكء فإن العلم اليوم يدعونا إلئ الإيمان بالخالق الذي لم نرهء وإنما نرئ آثار صنعه المتقن ني الكون. إن صاحبنا (وللأسف) ما يرئ دليلا إلا ويتلاعب عليه إما بالتشتيت وإما بالاستكبار» ولكن ما بوسعنا سوئ أن نطرح الحق ونبينه حسب ما لدينا من دليل» وليس لنا علئ أحد سبيل.

ولقد حاولت بذل وسعي في إخراج الكتاب بصورة مقبولة؛ لعل الله أن

يهدي به ملحداء أو يرشد به تائهاء أو يجيب علئ سائل حائر, والحق أقول لك :الول فضل الله وتو فيقه., ما ريج هذا الحداب بصورتة التى بين أبديكم: لكنه توفيق من الله محض. فالله أسأل أن يتقبله مني» وأن يكتب له القبول بين عباده» وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم» وأن يغفر لي حظ النفس من هذا الكتاب.

يسعدني عزيزي القارئ إبداء ما لديك من ملاحظات أو مُقترحات حول مضمون الكتاب علي البريد الإلكتروني؛ وتأكد أن سأكون مسرورًا بهذا؛ إذ الكمال لله» وأنا أعترف بتقصيري؛ وما كان من خطاً أو زلل أو سهر أو

نسيان.. فمني ومن الشيطان والله منه براء.

كلمة شكر:

أشكر كل من أعانني علئ إخراج هذا الكتاب» سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وهم كثير» ولو أردت أن أحصي أسمائهم.. فلن أستطيع؛ واسأل الله العلي القدير أن يجزيهم عني وعن المسلمين خير الجزاء.

كما أخص بالشكر زوجتي الغالية عل جهدها معي في مراجعتها اللغوية للكتاب» وتقديمها العون والنصح متى طلبْتٌء فالله أسأل أن يجزيها عني خير الجزاء.

كلبه: مصطفى نصر قديح

حنامء.1اتمصدع 0 1 2351110512121 :الفط

نا

"3

الباب الأول: الأزلية

الفصل الأول: أمل ضائع! الآن لدينا ثلاثة محاور: حركة المجرات»ء قوانين الديناميكا الحرارية»

وقصة حياة النجوم. كآدلة تشير جميعها إلئ استنتاج واحد: آن للكون بداية".

. 3 روبرت جاسترو

أولاً: بدون دليل!

ظل التفكير في الوجود والعدم لغرّا حيّر الفلاسفة والعلماء» وذلك بحثا عن تفسير لوجود الكون والاستدلال علئ أزليته أو خلقه من عدم؛ وحاول العديد من الفلاسفة والعلماء خلال ألفي عام تقريبا حل هذا اللغز استنادًا علئ ما لديهم من معرفة وما يملكون من أدوات وإمكانيات» فمن وجهة نظر (أر 2 (81510) بدا أن المنطق يقضي بعدم اعتبار الفضاء الخاوي شيئاء ومن ثم فهو غير موجود. وقد عرف الفراغ بأنه غياب أي جسم. ولمّا كانت العناصر الأساسية للأشياء موجودة بلا انتهاء» فلا يمكن إذن أن يوجد مكان فارغ تمامًا. بتتهك! لك لك :11ى 7" تتكعل _كاعدتمدوعتعخ عط عمد .(1978) أتعطم؟] ,تامتطهم1. (1)

111

عالم فلكي وفيزيائي أمريكي. فيلسوف يوناني» تلميذ أفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر» وواحد من عظماء المفكرين.

>36

باختصار رفض منطق أرسطو وجود الفراغ وقاد إلئ الحكمة الشائعة القائلة: إن الطبيعة تمقت الخواء؛ وبالتالي فالكون موجود دائما ولا بداية له واعثبرت هذه الحقيقة بديهية”. فطبقا لأرسطو يجوز لنا أن نستنتج بأنه لا يوجد الآن أكثر من عالّم ولم يكن ولن يكون هناك أكثر من عالّم. فالعالم واحد منفرد وكامل".

ولقد رفض (طاليس") (1118165) نحو عام ٠٠١‏ ق.م. وجود العدم» فمن وجهة نظره لا يمكن أن يظهر شيء من العدم» ولا يمكن أن يختفي شيء إلئ العدم. وقد عمم هذا المبدأ ليشمل الكون بأسره؛ فلا يمكن أن يكون لكون قد ظهر من عدم”".

في حسين توسع (ابعبيدو كيب (00165ءمتتدظ)ني مفهوم المادة لأصلية لتشتمل علئ أربعة عناصر: الهواء والماء والنار والأرض. وقدم أفكارًا أولية حول القوئء ففي رأيه تنقسم القوة إل قوئ حب وكّره» الصورة لأولية لقوئ التجاذب والتنافر. وقطعًا كان هو أول من فرق بين المادة والقوئ» ولكنه ظل مصرًا علئ استحالة وجود الفضاء الخاوي".

5 'اأوتع نكلدانآ) 01010 ,103أ2:0011[ تماد نكع7؟ ىل :عمتطاملة بعوه1© علموعط (1) 9 (2009

1115017 نتنةنهمسعامه 0 نطعدع]ا ععاءع]1 بصز لعاك ,(.86 340,.ع) ماعهقه ع(آ بعلاماوتي4م (2) ولقصصخ ,2009 1اع0 14رعوتع حاأابا8 عطلا تتعتده تروع لم0 عط ممه نوع ه1ممصدوهن) 01 - 329 0388 ,4 عنا155آ ,66 عتترااه/؟ ,ععمعاعة 01

3 رياضي وعالم فلك وفيلسوف يوناني. لقاع لكام []) 1010 0) ,اوناع نطلممام] تتمطك جرعلا له نع متطتملط بعوها") عأموعط (3) ,(2009

5 فيلسوف يوناني كان في فترة ما قبل سقراط. 655 انوع نكندل]) 01010 ,تمناء 1 لمنتامآ تتمطد نجع7ا لخ :عمتطاملظ بعوه1© عأمومط (4) 7 ,(2009

اليه

بينما أقر متكلمو المسلمين بعدم أزلية الكون. وأقاموا علئ ذلك الدلائل والحجج العقلية والفلسفية؛ ومن أشهر مايدل علئ ذلك قول (الغزالي”): الوجوده - تعالئ وتقدس - برهانهه أنّا نقول: كل حادث فلحدوثه سبب» والعالم حادث فيلزم منه أن له سببًا ونعني بالعالم كل موجود سوئ الله تعالئ)2.

وقد تصور (نيوتن”) (716801027) الكون كآلة عملاقة تؤدِّي الحركات المنتظمة التي يفرضها الخالق الأعظمء وما المكان والزمان إلا تجسيدان مطلقان للخالق الباطن ذي الوجود الكُلّي". فحسب تصور (نيوتن) يجوز لنا القول بأن الله قادر علئن خلق جسيمات ومادة بمختلف الأحجام والأشكال» وبعدة نسب إلئ الفضاء» وربما بكثافات وقوئ مختلفة, وبالتالي قادر علئ تنويع قوانين الطبيعة وخلق عوالم من مختلف الأنواع في عدة أجزاء من الكون©.

2 أحدأشهر علماء ومتكلمي المسلمين في القرن الخامس الهجري. ويُلقب بحجة الإسلام.

)١‏ أبو حامد الغزالي» الاقتصاد في الاعتقاد (بيروت: دار الكتب العلميق: 5:75 ١ه‏ - 1947م) ص .)١19(‏

عالم إنجليزي يعد من أبرز العلماء مساهمة في الفيزياء والرياضيات عبر العصور وأحد رموز الثورة العلمية.

0( بيتر كولز (15١7م).‏ علم الكونيات» مقدمة قصيرة جدًاء ترجمة: محمد فتحي خضرء طِ. هنداوي» القاهرة. ص 220

00512010 01 11151017 2001171001313 نطعقت]! عواعط. (1730) لم0 ,وممتتكتاعلم (3)

بععدعاع5 07 كلقصصم ,2009 غع0 14 بعورع كل آناطا عطا ععنته تإواع كمطصمن) عط مه 1 529 عع2ج ,4 عناكه] ,66 عتسامما

7"

ولقد ظل الاعتقاد السائد بمطلقية الكون وأزليته منذ عهد الفلاسفة وصولا إلئ نيوتن والنهضة العلمية الحديثة خلال القرن السابع عشر بدون دليل» وقد عُرفت هذه النظرة للكون فيما بعد «بالحالة المستقرة»» وتم لاحقا إنشاء فرضية تتماشئ مع الاكتشافات العلمية الحديثة بحيث تناسب استقرار الكون وسكونه المطلق» وهي مايُطلق عليها «فرضية الحالة الثابتة» - ستناقشها لاحقا-» وكانت تقضي هذه الفرضية بأن المادة تظهر علئ الدوام؛ وتنص ضمنيًا علئ أن «الكون ليس له بداية أو خهاية»”.

وظل هذا الاعتقاد هو المأخوذ به ني الأوساط الفلسفية والعلمية لأكثر من ألفي عام؛ رغم عدم وجود دليل علمي تجريبي يدعمه وذلك نتيجة للقصور المعرني البشري؛ إذ لم يصل العقل البشري للمعرفة التي تؤهله ليستند علئ دليل علمي تجريبي يدعم هذه الرؤية أو ينفيها.

العجيب هو سيادة هذه الرؤية للكون بأنه ساكن أزلي مطلق؛ فمع أنَّ العقل المجرد يوحي باستحالة هذا تماماء فحركة الأفلاك في السماء» وتعاقب اللبل والنهار. وغروب الشمس وشروقهاء وحركة القمر وأطواره.... كل هذا يدل علئئ أن الكون ليس في سكونء وإنما هو في حالة حركة دائمة؛ إذ إن جميع أجزاء الكون من حولنا تتحرك» وكون مثل هذا لا يمكن أن يكون ساكنا سكونا مطلقا.

هذه الفكرة التي تستصعبها عقولنا اليوم كانت سابقا أشبه بالمعتقدات الدينية في الأوساط العلمية» والتي حاول بعض العلماء لاحقا التلاعب ني

5 (تاأأواع نكند[]) 0<1010) بتامناع لماه[ تتمطك بجعا لخ :عمنطاملط بعوه01 علموعط (1) 41 ,(2009

>51

نتائج نظرياتهم للتوافق معهاء وكما يحاول البعض حاليا - كما سنرئ - بإنشاء النماذج الرياضية للوصول إلئ أبدية الكون وأزليته!!!

وما زال البعض يعتقد بأن كوننا أزلى» ولكن بدون دليل!!!

دنا

55

بدأ الحل العلمي للّغز الذي حيّر الفلاسفة والعلماء في أوائل القرن التاسع عشر حين بدأت قوانين الديناميكا الحرارية في الظهور» كعلم يختص بدراسة تحول الطاقة الحرارية إلئ شغل ميكانيكي» وتم وضع الأسس النظرية لعمل الآلات الحرارية بناء علئ ذلك. ففي عام 4 1867م تبين للعالم الفيزيائي (سادي كارنو”) 031001 5201) أن البخار الساخن يمكنه تسخين الماء البارد وإنتاج شغل ميكانيكي في نفس الوقت. وذلك أثناء دراسته لكمية الحرارة التي تعمل بها آلة بخارية. ووصف (كارنو) تلك العمليات بأغبا دورية - أي تكرر نفسها علئ فترات زمنية - واعتقدٌ بذلك عدم قَقْدِ الطاقة أثناء تلك العملية. كما تصور (كارنو) أن كمية الطاقة تبقئ كاملة لا تتغير أثناء عمل آلة بخارية. تم سياقة تلك الدورة فيما بعد صياقة رياضية وأطلق علبها «دورة كاوتوة.

في عام ١184م‏ افترض (يوليوس ماير”) (نتلزة/3 .8 .1) أن الطاقة في نظام مغلق» ثابتة المقدار- لا تفنئ - وإنما تتحول من صورة إلئ أخرئ. واعتبر (ماير) إمكانية تحول الطاقة من صورة لأخرئ. وسّمي هذا الافتراض فيما بعد «بالقانون الأول). في عام ٠185م‏ تقريبًا كشفت الدراسات التي قام مها (اللورد كيلفن") (5ز"اءع؟1 1:010): و(كارنو) (031201): و(رودولف

2 عالم فيزياء ومهندس عسكري فرنسي. وهو أول من وضع إطارا نظريا ناجحا للمحركات الحرارية.

طبيب وفيزيائي ألماني وأحد مؤسسي علم الديناميكا الحرارية.

© فيزيائي ومهندس اسكتلنديء ولد في إيرلندا الشمالية باسم وليام طومسون؛ وأحد

مؤسسى الفيزياء الحديثة.

كلاوزيوس”) (1831051115 © 1810014) في عمليات تحويل الطاقة في الآلات الحرارية أن هناك تسلسلًا ما بين هذه الأشكال المختلفة من الطاقة» وأن هناك عدم اتزان موجود خلال عمليات تحولاتباء وقد كان هذا التسلسل بالإضافة إلئ عدم التوازن العاملان الأساسيان اللَّدَّينَ اعتمد عليهما في صياغة «القانون الثاني»)”.

وقد ربط (كلاوزيوس) عام ٠180م‏ بين تصور كل من (كارنو) و(ماير)» وبيّن أن الآلة البخارية تعمل عندما تسري الحرارة من وسط ساخن إل وسط بارد داخل الآلة» وأكد بذلك تصور (كارنو) في أن الطاقة لا تفنئ وإنما يمكن أن يتحول جزء منها إل شغل”". وأصبحت العلاقة بين الحرارة والشغل التي أتئئ بها (كلاوزيوس) تُعرف باسم «القانون الثاني في الديناميكا الحرارية”". ويمكن التعبير عن القانون الثاني بغلاث صيغ محددة". وهي كالتالى:

أولاً: «مبدأ كلاوزيوس» وينص علئ أن:

«الحرارة تنتقل من الجسم الساخحن إلى الجسم البارد تلقائيا» حيث

8 عالم فيزيائى آلماني وأحد مؤسسي علم الديناميكا الحرارية. .قع توجطا2 نجاأواع كتمل] وماوم8 - كلها لممععو عط لتهة نوممطمط رععهة (1) . [لتحطط. اكه ل درمعء 05/5 1نزم نبل سلع. سحط. دع زةتجطام//:صتقغط] .نللء.تاقع. تاق تزنام.وع 1 وتإامءم :ج11 .5ع تصتقم03ممتعط]' تحقآ لمرمءء5 ,15ج عع5د 01 131101531265[مع1اء25 وع0 1*1 عاتاع لقاع /اعماعمءطنا" .(1854) .1 ,5لاأ5نة[ت0 (2) تألك» .1)ملدعويعن2 لتصاطط نعل دعلهصصخ .(1٠7طاط)‏ "عتروع طاعصصة لامع طن ةتس طفعمر .481-66 11 تنآ عصعة11ع12 قدا علمععوعتعء8 عاء»ا رعاعت]" .(1850) .1 ,كتلأكدية01 (3) ."معوققآ معغتزلءاطخاوطاء كععطء اعحصعة1ا عن»ط عناطدونتمعتوططلطء 1 كعطعاء117 ,عجاعوء © 5004 ,368-397 :79 بعكلتوتوطط عل معام سم متا .ع5انام) 1/1118 عط ضط كعنأطتهم03م7ت7تعط) تتها 0رمعع5 بعع5 (4) نالع اتح اعنة .ك01521ع1هم5 .5 .2 :2201 ددم صملوىانحمعط مه دعتتصحم ول مصمعط 1 [لصصغط. تع ال مص/عع مط كع تدده جزل هتدديع طأ/ ]1 "1 / تالمع تند 6 | /تدامع أتحط. طاعتس//: مرطخط]

زفنا

يستمر هذا الانتقال حتئ يحدث اتزان حراري بين الجسمين. ولا يمكن أن تنتقل كمية من الحرارة من جسم بارد إلئن جسم ساخن إلا ببذل شغل من الخارج - وجود مؤثر خارجي).

لقد تمت صياغة القانون الثاني كصيغة فنية لكفاءة الآلات الحرارية» ثم وُجد أنه يحمل دلالة شمولية ونتائج كونية بالمعنى الحرفي للكلمة. وبناءً عل ذلك؛ تنبأ (هيرمان هولمهولتز”) (01]2طتصاء]؟ 05 مسقصة1]]) في عام «باحتضار الكون»”؛ إذ يجب أن تكونَ كل الطاقات الموجودة في الكون - اتفاقًا مع هذه الصيغة للقانون - قد ذهبت الآن» وأن الكونٌ يعيش في حالة طاقات غير متوفرة» وذلك للوصول إلى حالة الاتزان.

من التتائج المثيرة للقانون الثاني للديناميكا الحرارية أيضًا «فكرة الموت الحراري (76841 11626) الحتمي للكون»". وبالتالي لو كان الكون أزليًا.. لأصبح الآن ميتا حرارياء ولكن وجود العمليات الطبيعية ووجود الحياة يُثبت أن الأمر عكس ذلك تمامًا؛ إذ يحتوي الكون على طاقات متوفرة» فالشمس التي نراها وغيرها من ملايين النجوم المتوهجة وما تشعه من طاقة أكبر دليل علئ أن الكون ليس في حالة موت حراري؛ فالموت الحراري يعني انعدام

8 طبيب وعالم فيزي ائئ ورياضئ ألمان. درس فيسيولوجيا عمل العين والأذن» وقام

بإنجازات هامة في مسجالى الطب والفيزياء.» وعلئ وجه الخصوص في الكهرباء

05 م1216 عأقتطة انآ عط غنعطة وعشسباءء زمهن) :زوع الاصتمط معطا )و12 غ1 بوعتحوط ابوط (1) .9 ,1994 ركاهه8 عزمه8 رعورع كتمل] عطا

."12123ة70030<تهع] آه نهآ عطا مه لإممتامط" ,تتهدوه1 عل ,مكله ءء5 .1010 (2) .(2004) لتقا خاع115111الللطا/عا.عة.انك؟. لعتطموءم//:مقط .وعتعممعطبرن وأمتعسصط

جلاع كتملآ 021010)) لأمتمعا/! لخ :صاعأعمعع 111 نآ وتسامعلد381 .21 ,مكله عع5 (1984 بعوعمم

ذا

الطاقات الموجودة في الكون والوصول إلى درجة الصفر المطلق. ويشرح هذا الأمر الفيزيائي (بول ديفيز”) (1(5165 111ة2) قائلا: اليوم نحن نعلم أنه لا يمكن لنجم أن يظل مشتعلا إلئ الأبد. فلا بِدٌ من نفاذ وقوده» ويفيد هذا في بيان مبدأ عام جدًا: الكون الأزلي يتعارض مع استمرار وجود العمليات الفيزيائية التي تخضع للتغييرات اللاانعكاسية. فإذا كان بإمكان الأنظمة الفيزيائية أن تخضع للتغييرات اللاانعكاسية بمعدل محدود.. فهي إذن ستنتهي من تلك التغييرات منذ زمن لاغبائي مضئ”. فالتنبؤ بموت حراري كوني نبائي لا يشير إلئ مستقبل الكون فقط. ولكنه كذلك يقدم شيئا مهما عن ماضيه» فمن الواضح: أنه إذا كان الكون يتضاءل نشاطه بصورة مطردة لاانعكاسية.. فهو إذا لا يمكنه أن يكون سرمدي البداية. والسبب بسيط؛ فهو لو كان كذلك.. لكان قد مات بالفعل» وبمعنئ آخر: أن الكون يجب أن تكون له بداية محددة”. وهكذا أثبت العلم أن الكون ليس أزليّاه وإنما له نقطة بداية محددة بعكس ما كان يُتصور. العجيب: أن تصور أزلية الكون لم يكن عليه دليل علمي واحده وإنما كان تصورا فلسفيًا محضاء وظل متوارثا هكذا إلى أن تم التخلص منه تدريجيا منذ بداية القرن التاسع عشر. عالم في الفيزياء والأحياء الفلكية؛ وباحث رئيسي في مركز تلاقي علوم الفيزياء وعلوم الأحياء المختصة بالسرطان في جامعة ولاية أريزونا بمدينة تيمبء والذي يموله المعهد القومي للسرطان. لمسدمتاهخ] د دره! مزقد8 عالتادعاء5 عط" :000 آه لستل8 .(1992) وعتحو©ط ابوط (1) .46 .65 ]كاعد عن تامتصاك :ده لا تتاكع لم

عأدسةاتآ عطا أنامطة دعتنماءء زم00) :زوع تاصتمط ععغطا )5د[ عط .(1994) وعتحوط ابوط (2) 3 .850015 عتعدظ عوتعتام[] عطلاه عأوط

نذا

ثاني: «مبدأ كلفن - بلانك» وينص عل أنه:

«من المستحيل تحويل الطاقة الحرارية بأكملها إلئ شغل بواسطة عملية دورية».

فطبقا لنظرية «الانفجار العظيم).. فإن الكون بدأ بمنفردة (9217[ناعم51) صغيرة جدَّاء ولكنها ذات حرارة مرتفعة جِدَّاء وحدث لهذه المنفردة في لحظة ما أن تضخمت وتوسعت بشكل عجيب لتتحول لحظة بعد أخرئ إل المادة التي يتكون منها كوننا الآن» وما زال كوننا في توسع مستمر إلئ لحظتنا هذه ولتحوّل المنفردة ذات الطاقة العالية جِدًا إلئ مادة» فلا بد من بذل شغل عليهاء وكما توضح لنا صيغة القانون أنه يستحيل وجود هذا الشغل بعملية دورية!

وهنا نجد السؤال يطرح نفسه تلقائيا: كيف لطاقة هائلة جدًا أن تتحول إل مادة؟ فلا بد أن هناك قوة خارجية أثرت عليها بشغل لتحولها من طاقتها الحرارية إلئ المادة» وليست أي قوة؛ إذ إنها لم تتحول إلئ مادة فحسبء بل تحولت إلى مادة بطريقة عالية الدقة تشير إلئ أن هذه القوة المؤثرة ذات علم وقدرة وتدبير متناهي؛ وبالتالي فلا اعتبار لأزلية الكون ولا صدفويته؛ إذ لو كانت الطاقة موجودة منذ الأزل فمّن الذي قرر ظهور الكون عند هذه اللحظة دون غيرها؟ ومن الذي تدخل عند هذه النقطة بالذات لتقوم الطاقة بالفعل والإيجاد؟ يبدو أن الاعتقاد ببداية الكون في لحظة ما في الماضي قد بنِي على أساس اثيرموديناميكي) محض".

)1( 14

5

أما عن المبدأ الثالث للقانون فهو يتضمن «انتروبيا النظام»» وينص علئ

«لا توجد آلة تعمل دوريا ويقتصرعملها علئ تحويل الحرارة (كلها) إلئ شغل ميكانيكي فقطه.

فأي نظام مغلق - الكون - يميل إلى التغير أو التحول تلقائيا بزيادة (إنتروبيته» حتئ يصل إلئ حالة توزيع متساو في جميع أجزائه. فجميع العمليات الطبيعية تحتوي علئ جزء من الانتروبيا اللاانعكاسية (6060210 616ز15ء11169). فعند إلقاء قطرة من الحبر الأزرق في كوب ماء تذوب قطرة الحبر وتنتشر في الماء حتئ يحدث حالة من التجانس بين كل جزيء من الماء وقطرة الحبر» فعند هذه الحالة نقول: إن «انتروبيا النظام» تزايدت» أي أن مجموعي «انتروبيا' نقطة الحبر والماء النقية أقل من «إنتروبيا النظام» (حبرمختلط بالماء).

وطبقا لهذا؛ فإن أشكال الطاقة الفيزيائية والكيميائية والكهربائية يمكن تحويلها بشكل كامل لطاقة حرارية» ولكن لا يمكن الوصول إلئ العكس - كتحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة فيزيائية - بشكل كامل وبدون مساعدة خارجية» أو بدون فقدان محتوم للطاقة على شكل حرارة لايمكن استردادها.

وهذا لا يعني أن الطاقة قد أتيفت» ولكنه يعني أن هذه الطاقة صارت غير مُتاحة لإنتاج شغل» فهذا الازدياد في كمية الطاقة التي لا يمكن التخلص منها والموجودة في الكون.. يمكن قياسها باستخدام البعد المجرد. والذي أطلق عليه (كلاوزيوس) اسم «الانتروبيا؛ وهي مشتقة من الكلمة اللاتينية

>36

(625086) وتعني (التغير)”. وطبقا لنظرية (الانفجار الكبير)؛ فإن الكون كان عبارة عن طاقة حرارية فقط» وبالتالي فلا بد من مساعدة خارجية لتتحول هذه الطاقة الحرارية إِلئ الطاقات الأخرئ!

هناك فكرة قائلة بأن طبيعة «الانتروبيا» ذاتها هي السبب في أن النهاية هي المستقبل الوحيد الممكن للإنسان. قادت هذه الفكرة العالم الفيزيائي (ليون برويون”) (2آنا8111!0 مع .آ) للتساؤل عن السبيل لفهم الحياة إذا كان الكون خاضحًا لقانون كالقانون الثاني للديناميكا الحرارية؛ قانون يُحتم الموت والفئاء؟”.

لقد بيّثْ «قوانين الديناميكا الحرارية» أنه ليس بمقدور أي محرّك أن يعمل علئ نحو مثالي إلل الأبد دون أن يُسترّف. وفي ذلك الوقت شاع الإيمان «بالموت الحراري» للكونء وهي الفكرة التي تقضي بأن الكون ككل سيخمّد وسيموت:. تمامًا مثلما تفقدَ الكرة المطاطة المتأرجحة طاقتها وتستكِينَ حركتها”.

وبالتالي تشير كل الدلائل إِذَا إلئ: كون له عمر زمني محدود أت للوجود في زمن محدد, ويتسم بالنشاطء ولكنه محتمٌ عليه في النهاية بالموت الحراري

.10317 ناعأواءع-126111313 :/[0اع 01 نم ناتسقع12 (1) . [ 00ت جاع /لتتهحه تا 01 /تتتهع. اع و ماع لخححه لتتاع حم باج //:ماخط]

8 عالم فيزياء فرنسي أميركي» معروف عن عمله في ميكانيكا الكوانتم وفيزياء الحالة الصلبة. وقد كان يعمل علئ نظرية الموجات ونظرية المعلومات. 114 2) () بيتركولز: علم الكونيات» مقدمة قصيرة جذاء ترجمة: محمد فتحي خضرء ط. هنداوي» القاهرة 5١١٠م‏ ص (17).

ونا

في مرحلة معينة في المستقبل".

نعم لا خلود للكونء إنه الآن في حالة احتضار!!!

د عد

عنقطط انآ عط غتاعطة كعتتطعء زم00) :زوع اناصلمم ععقطا أقدا ع1 .(1994) وعتمحو17 ابوط (1) عاممظ عتعدظ عوتعتام[] عطلاه عأوط

/

ثالثاً: كون محدود!

بحلول القرنين الشامن عشر والتاسع عشر.. اقتّرِح أن مجرة درب التبانة - تلك المنظومة التي تُعرف الآن أنها أكبر من المجموعة الشمسية بمليارات المرات -هي الكون بأسره". فالكون ساكن وثابت على حالته منذ الأزل!

واكتُشِف فيما بعد أن الشمس هي واحدة من 56١-1٠١‏ بليون نجم تُكوّن مجرة درب التبانة» وفي حوالي عام ١157م‏ وجد (إدوين هابل") (1ططنا11 صذ»حل8) مجرات أخرئ خلف درب التبانة» وفيما بعد قدّر علماء الفلك وجود مئة بليون مجرة علئ الأقل تمد بعيدًا جدًا إل حدود الزمان والمكان» وتتجمع هذه المجرات علئ شكل «عناقيد) (615اؤنات) أو ربما «عناقيد معنقدة) (115]615[ء 261نا5). ومع أن العنقود المحلي الذي تنتمي له مجرة درب التبانة يتكون من ثلاثين مجرة فقط.. إلا أن عنقود برج العذراء الكبير قد يحتوي علىئ عشرات الآلاف من المجرات”". وفي متتصف الثمانينيات.. وجد علماء الفلك أن العناقيد المجرية المعنقدة هي مجرد خيوط في بن أكبر حيث تتجمع مجموعات من هذه العناقيد الكبيرة مع بعضها في سلاسل شريطية (1.80) من المجرات تمتد إلئ ربع الكون

)١(‏ بيتر كولز: علم الكونيات» مقدمة قصيرة جدَا ترجمة: محمد فتحي خضرء ط. هنداوي» القاهرة 7١16‏ ص .)١4(‏

8 عالم فلكي أمريكيء لقبه الكثيرون بوالد علم الكون الحديث» حيث حقق هابل العديد من الاكتشافات الهامة التي غيرت نظرة العلماء إلئ الكون.

7 عدنه؟ تتمعصم؟] عاتملا معلا .ومدووم) (1980) © .ممعمدك (0)

ليلا

الممكن ملاحظته علئ الأقل". وتتكون شبكة العناقيد الكبيرة هذه من ملايين وملايين المجرات؛ ولهذا؛ يبدو كل نجم ومجرة جزءًا من بنية أكبر.

لم تكن هناك قناعة لدئ علماء الفلك حت القرن العشرين بإمكانية إحصاء جميع نجوم الكون. فقد كان الإعتقاد السائد أن «الكون غير متناه وغيرمحدود». وعلئ الرغم من صعوبة تخيّل الكون اللامحدود؛ فإن المعضلة في هذا الأمر تكمن في حالة محددة» وهي أنك أينما وجَهِتَ نظرك في السماء ليلا.. فلا بد أنك سترئ نجمًا ماء وستبدو النجوم متداخلة فيما بينها كجذوع الأشجار المتلاصقة ببعضها وسط غابة كثيفة.

ولكن إذا كان هذا واقع الأمر.. فإن السماء ستكون مشْعّة ومتوهجة بالأضواء خلال الليل» ولقد حيّر هذا التفسير علماء الفلك وأصبح يُعرف «بمفارقة أولبرز“» («2313200 *016625). والمفارقة عبارة عن تناقض ظاهري» حيث تتضمن الشيء وضده؛ وظهرت المعضلة عندما طرح (أولبرز) السؤال التالي: لماذا تبدو السماء مظلمة في الليل؟ ففي الكون اللانبائي الثابت الأبدي من المفترض أن يوجد أحد النجوم علئ امتداد كل خط من خطوط البصر أينما نظرنا"» يبدو هذا السؤال بسيطا في بادئ الأمر ولكن في الحقيقة ليس كذلك!

يمكنك إعطاء تفسير لهذه الظاهرة» مثلا: «أن الفضاء يظهر مظلما ليلا

11 011؟ عل .لع نعممد1] «عناعلط وموظ عاأظ ع6 .(1991) [ علظ بتعمع] (1) .--15.م2 .80601

2 سميت بهذا الاسم نسبة إلى عالم الفلك الألماني هاينريش أولبرز.

.ع12< ععدمك5 ذحكفاة! ,تخطوتط غه عأتهل نواد عط ؤز نزط/لا (2) [لصغطتواكىب )ملع دوع قصل إنح أتع /تحمع. معدم ععد ا موععمم»//:متخط]

8

بسبب جانب الأرض المظلم الذي لا يقابل الشمس نتيجة حركة دوران الأرض حول محورها كل 4 ؟ ساعة. ولكن ماذا عن كل الشموس البعيدة التي تظهر كنجوم في السماء خلال الليل؟ فمجرة درب التبانة تحتوي وحدها علئ أكثر من ٠٠١‏ مليار نجم, والكون برمّته يضم عل الأرجح أكثر من ٠٠١‏ مليار مجرة. يمكنك التكهن بآن هذا العدد الهائل من النجوم بمقدرته إضاءة سماء ليلنا وكأنها هار مضيء؛ إذ إن النجوم الثابتة ليست ابتة إلئ هذه الدرجة» وهذه الصورة تعني أيضًا أن سماء الليل ينبغي لها أن تظل ساطعة كما الحال بالنهار ما دام هناك نجم ما في كل جزء من مجالنا البصريء الأمر الذي يُعرف بمفارقة أولبرزء وحل هذه المشكلة هو أن «الكون يتمدد))".

في محاولة لتفسير هذه المفارقة افترض بعض علماء القرن التاسع عشر أن غيوم الغبار الكونية الواقعة بين النجوم هي السبب في امتصاص معظم الضوء الصادر من هذه النجوم» وهكذا فإننا لا نرئ إشعاعًا منبعنًا من طيات هذه الغيوم. ولكن لاحظ علماء متأخرون فيما بعد أن الغبار نفسه يمتص كما هائلًا من طاقة النجوم الضوئية» وهذا الكمّ من الطاقة لا محالة سيجعل هذا الغبار مضيئًا ومشتعاا كالنجوم نفسها.

تأتي المشكلة عندما نضيف كل ضوء النجوم الواقعة علئ المسافات الممكنة» وني كون لا نبائي الاتساع يكون الضوء الساقط علئ الأرض لا خبائياء وبالتالي فإن سماء الأرض يجب أن تكون ساطعة كأشد ما يمكن»

5 (تاأواع نتندل]) 0<1010) ,امنا ن0متاه] تتمطك نجع/ا لخ :عمنطاملط بعوه1ن علمومط (1) 7.512 ,(2009

ولكن نجد العكس تماما كما هي في الواقع". ولقد برزت هذه المشكلة بسبب الاعتقاد بأن كوننا لا يتغير» وبأن النجوم ساكنة وتحترق بشدة؛ ولا تنضاءل على المدئ الأبديء ولكننا نعرف الآن أن هذين الفرضين خطأ".

لا يُعدٌ الكون محدودًا في الحجم فقط؛ ولكن عمره محدود أيضّاء أي أن له بداية مثلنا نحن البشر. لقد ولد الكون منذ حوالي 11١.7‏ مليار سنة إثر «انفجار عظيم) 8328 818) حيث بدأ عند نقطة محددة وأخذ بالتمدد منذ ذلك الحين, كما سنبين لاحقا.

ولأن الكون في تمدّد مستمر؛ فإن النجوم والمجرات تبتعد عن بعضها بشكل دائم» وبما أن حركة الأشياء لا تتعدئ سرعة الضوء. إلا أن الضوء يستهلك وقنًا ليقطع مسافة ماء ولذلك عندما ينظر علماء الفلك إلى مجرة تقع على بُعد مليون سنة ضوئية.. فإنهم يرون هذه المجرة كما بدت منذ مليون سنة. إن الضوء الذي ينبعث من المجرة اليوم لديه مسافة أطول ليقطعها ويصل إلى أعيننا من الضوء الذي غادرها منذ مليون سنة أو حتئا منذ سنة واحدة. ويرجع هذا السبب إلئ المسافة المتزايدة بينا وبين المجرة؛ وبالتالي هذا يدل علئ أن كمية الطاقة الضوئية التي تصلنا من النجوم البعيدة تتضاءل باستمرارء وكلما كان النجم أبعد عنا كان بريقه أضعف عند رؤيتنا له.

إذاء لو كان الكون لا نبائيا فإن سماء الليل ينبغي أن تكون ساطعة مثل سطوع أي نجم عاديٌ, والظلمة المُدرّكة بالليل تكفي لإثبات أن الكون

01 731 ع1731]ان] عط اخنامطة كدعتنطعع زم00) :دع لاطتلحط ععقطا 1351 ع1 يوعتكوط اننوط (1) .5 1994 ,ىق 85001 عأدو8 بعواع كلمل] علا 16107 (0)

لف

يستحيل أن يكون لا نهائيًا وأبديًا". أدرك علماء الفلك الآن حقيقة أنَّ «الكون محدود)». والكون المحدود - والذي يحتوي عائ التريليونات من النجوم - ليس لديه العدد الكافي من النجوم لإضاءة الفراغ الكوني. وبالرغم من أن فكرة الكون المحدود تعطي تفسيرًا عن ظلمة السماء ليلًا.. إلا أن هناك أسباب أخرئ لجعلها أكثر ظلمة.

2 د 2

010( بيتر كولز: علم الكونيات» مقدمة قصيرة جدّاء ترجمة: محمد فتحي خضرء ط. هنداوي؛

.)١4( ص‎ ؛م7١‎ ١ القاهرة‎

2

الفصل الثاني: رصاصة الرحمة!

كل شخص [الآن] يؤمن أن الكون والزمن نفسه له بداية في الانفجار العظيم”. هوكينج”

أولاً: التمدد الكوني:

في عام 1114م كان نزرٌ يسيرٌ معروفًا حول الكيفية التي تتوزع بها محتويات الكون. وكان كثير من الفلكيين يشعرون بأن مجرة درب التبانة ما هي إلا «جزيرة كونية وحيدة»» فيما رأئ آخرون أنها مجرد واحدة من العديد من الأجرام المتناثرة على نحو متناسق في أنحاء الفضاء'". ولقد اشتد الصراع

عتض!' 320 ععومة 01 عتتطقلط عط رعومتصعط عع ما مه عمكاحقط .للا معطمعاة (1) .0 ,(1996 بووع]2 نجالأواع'كلملآ ومأععمتط :.ل.لظا يومأععصاءط)

8 أحد أبرز علماء الفيزياء النظرية علئ مستوئ العالم» درس في جامعة أكسفورد وحصل منها علئ درجة الشرف الأولئ في الفيزياء؛ أكمل دراسته في جامعة كامبريدج للحصول علئ الدكتوراة في علم الكون» له أبحاث نظرية في علم الكون وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية.

(؟) بيتر كولز: علم الكونيات» مقدمة قصيرة جدّاء ترجمة: محمد فتحي خضرء ط. هنداوي» القاهرة ١5‏ ١٠7م؛‏ ص (074.

اريف

العلمي لتفسير وجود الكون؛ واحتدم الصراع إلئ فريقين من العلماءء وكان كل فريق يحاول أن يدعم رأيه بأدلة علمية؛ فذهب الفريق الأول إلئ أن للكون بداية بناءً علئ ما تم ملاحظته من «التمدد الكوني) عمتلصدم<8) (0196156]؛ وذهب الفريق الآخر إلئ أن الكون أزليٌ لا بداية له بناءً علئ نظرية الحالة الثابتة (/015عط1 علة)5 :إل5162).

وترجع بدايات فكرة تمدد الكون إلئ (جوستاف كيرشوف") 1818457 ©) (011ذكا[ الذي تحقق من أن أي جسم مادي - وكذلك النجوم - سيصدر منه ضوء أو إشعاع عند تسخينه تمامًا مثلما يتوهج الفحم بالتسخين» وسبب صدور ذلك الضوء هو الحركة الحرارية للذرات التي هي داخل هذه الأجسامء حيث بدأ العلماء في رصد النجوم خارج مجرتنا «درب التبانة» في الربع الأول من القرن العشرين؛ فاكتشفوا أن النجوم ني المجرات الأخرئ تصدر ضوءًا له نفس النسق بالنسبة للألوان الغائبة كما في مجرتناء ولكنها جميعًا ذات تردد إزاحة نحو النهاية الحمراء للطيف بنفس المقدار النسبي تقريباء وتسمئ تلك الإزاحة -إزاحة اللون - بظاهرة دوبلر* :#اممه0) عع .

فكلما ابتعدت عنا موجات الضوء فإنها تظهر أقصرء وكلما اقتربت منا

3 عالم فيزياء ألماني.

دا هي عبارة عن تغيّر ظاهري في التردد والطول الموجي للموجة كما يلاحظه المُساهد الذي يتحرّك بالنسبة لمصدر الموجة. وسميت بذلك نسبة إلئ مكتشفها وهو عالم الفيزياء النمساوي كريستيان دوبلر.

5

تظهر أطول (تمامًا مثلما يقترب صوت القطار منك تشعر بحدة الصوت أكثر» وعندما يبتعد يبدو وكأن الموجات الصوتية تقل حدتبها إلئ أن تتلاشئ تماما». وني حالة الضوء فإنه إذا ابتعد عنا مصدر الضوء؛ فسيعنئ ذلك أن طول الموجة سيزداد» وبالتالي فإن طيفه سيّزاح تجاه النهاية الحمراء للطيف.

ويُعتبر (أينشتاين") من أوائل الذين توصلوا - نظريا - إلئ أن الكون يتمدد» حيث كانت معادلاته تشير إلئ أن الكون يتمدد وليس ساكنا كما كان يُعتقد, إلا أنه أضاف «ثابتا» إلى معادلاته أطلق عليه «الثابت الكوني» #ستاكده0© 1021ع10هدوه0 عط1». حيث يكافى -في نظره - «قوة الجاذبية» التي تعمل علئ جذب أجزاء الكون مما يؤدي لتقلصه. فيتغلب بذلك عائ مسألة «التمدد الكوني» مما يؤدي لاستقرار الكون وثباته» ونشر ذلك في عام 19171 م. ولكن ني عام 979١م‏ نشر العالم الفلكي (إدوين هابل) نتائج رصدية تفيد بأن الكون يتمدد» ولم يكن ساكنًا إطلاقا. الأمر الذي جعل وجود «الثابت الكوني» - وقتكذ - أمر زائد لا قيمة له ولهذا أشار (أينشتاين) مؤخرا إلئ أن هذا الحدث أكبر خطأ ارتكبه في حياته". إن الخطأ الحقيقي ليس في افتراض الثابت الكوني بقدر ما هو في الفشل بالتنبؤ بالتمدد الكوني؛ نتيجة اتباع الفكر السائد حينئذ ولو علئ حساب العلم نفسه!

8 أحدأكبر علماء الفيزياء في القرن العشرين» ألماني المولد» سويسري وأمريكي الجنسية» وصاحب نظرية النسبية. وحصل علئ نوبل في الفيزياء عام ١‏ 191م.

تعماعتصعع2[11 تتناج عع ستططعدماء8 عطاءوتعه[مصيومك]" .(1917) لكل بمتعادمزع رعهه (1) عنططع هعلخ معطاءوزدمبءء طعنتاعنمق] عل عتاعتعطوع صتحلتك ."ع تمع طأماعة 1 لداع ]1 أ5ع85188' 5طأعءأكمل8 ,مكلد ع5 .142-152 :1 اكوم .ملاع معتمطءدمعوولل11 عل .0 ,24 تعطدمع::8]0 بخطاعن] ع8 10 0104 كمصسبكا “تعلمساظ [أضصغط. ومستطتيع ل مساطتعععع تطسوزع له رزاع -3 959 /حجدمع عع وحره. تناك // :مرطاط]

دن

وكان العلماء قبل هابل يظنون أن المجرات تتحرك بشكل عشوائي تمامًا ولذلك توقع هابل عند رصده للمجرات الأخرئ أن يجد عددًا متساويًا - أو متقاربًا - من الإزاحات الحمراء والزرقاء» وكانت المفاجأة عندما اكتشف أن معظم المجرات لها إزاحات حمراء» فاستنتج أغها تتحرك بعيدًا عنا! والمفاجأة الأكير والتي نشرها هابل عام 179١م‏ هي أن مقدار الإزاحة لم يكن عشوائيّاء وإنما كان يتناسب مع بُعد المجرة عنا! فكلما زاد بُعد المجرة عنا.. كان تباعدها أسرع» وذلك يعني أنه يستحيل أن يكون الكون ساكنًا لا يتغير حجمه كما كان يُعتقد ولكنه يتمدد» ويتوسع بالفعلء وتتزايد المسافات بين المجرات مع مرور الزمنء كما أن كل الأجرام تتحرك متباعدة عن بعضها البعض".

وتتلخص طبيعة التمدد الكوني في معادلة بسيطة تُعرف باسم «قانون هابل» (1207 11101516:5) وينص على أن:

«السرعة الظاهرية ٠‏ لأي مجرة آخذة في الابتعاد عن الراصد تتناسب طرديًا مع المسافة * التي تفصل بينهما».

ويُعرف ثابت التناسب باسم «ثابت هابل» ويُرمز إليه بالرمز ,11. ويعنئ قانون هابل ”11 > 0* أنه إذا كان يوجد مجرتان بحيث تبعد إحداهما عن الراصد ضعف المسافة التي تبعد بها الأخرئ عنه.. فستتحرك المجرة البعيدة بسرعة ضعف سرعة المجرة القريبة» ولو وقعّت علىئ يُعد ثلاثة أضعاف لماع 20151 همه ععصفاكتل مععكتاعط ومتتداع مه" .(1929) متححكظ ,واططسع (1)

.1686-3 :(3) 15 .كخللاط ."عهاناطعم عتأعقامع معرء ع مضه [5/3/168 1 /أطتتجرع" زع ع 07. كهداح]. تاماك // :مطاط]

5

المسافة.. فستتنحرك بثلاثة أضعاف السرعة» وهكذا دواليك”.

لم يكن (أينشتاين) هو مّن طوّر النماذج الرياضية للكون المتمدد» بل (فريدمان”) (5هدمله1:1). وهذه النماذج تمثل أساس علم «كونيات الانفجار العظيم الحديث»» وتتسم إنجازاته في هذا النطاق بأنها مذهلة؛ بسبب أنه أجرئ حساباته في ظروف عسيرة للغاية إِنّانَ حصار (بتروجراد”). وقد توف فريدمان عام 470١م‏ قبل أن تحظئ أعماله -التي نُشرت عام 1922م - بأي تقديردوليء ثم بعد ذلك وبفترة قصيرة توصل (جورج لومتر") (281هآ 5ه06018) إلئ النتائج عينها علئ نحو مستقل؛ ومن خلال (لومتر) تم استكشاف هذه الأفكار والتوسع فيها في أوروبا الغربية”. ومع مرور الوقت؛ انطلق العلماء من فكرته الأولئ حول تمدد الكون لتتبّع أصل الكونء وما الذي أدئ إلى تشكله الحالي.

لممة دعتووطاط “تمووععه:2 ,عغتطا/لا ستتيدلط :لإ ,ممتعصومعءاط عاططنار عطر1 (1) الإعاع ازع ةا )نا غ2 /251]101101333ى .لطع اططط ساسع مدهل ان اكد نالع .تزع اع ءارعط. متامة. 9//:ماغط]

28 عالم كون فيزياتئ ورياضياتي سوفيتي وروسي.

21 هي ملينة بطروسبورج الحالية بروسياء وكانت تُسمل بهذا الاسم قبل الحرب العالمية الأولئ.

ِ عالم فلك وكاهن كاثوليكي اقترح ما سمي فيما بعد نظرية الانفجار العظيم لنشأة الكون.

(؟) بيتر كولز: علم الكونيات» مقدمة قصيرة جدّاء ترجمة: محمد فتحي خضرء ط. هنداوي» القاهرة ١‏ ١75م؛‏ ص (717).

ىف

ثانياً: نموذج الحالة الثابتة :

أصدر (فريد هويل") (©1لا110 5760) عام 454١م‏ ومعه فلكيون آخرون - منهم: (توماس جولد”) (6010 .1) و(هيرمان بوندي") (80001 .11]) - تصورا جديدا يُناقض التمدد الكوني الذي تم اكتشافه مؤخراء وقام تصور هويل وفريقه على أن الكون أزلي لا بداية له» وبحسب هذا التصور.. فإن لكون ثابت وكثافته ثابتة أيضّاء وكما أن تمدد الكون والذي اكتشفه (هابل) لم يغير في ذلك الثبات الكوني شيئا.. فالكون يتمدد إلا أنه لا يمتلك نفس لخواص طوال الوقت. وقد ارتكزت هذه النظرة للكون علي «المبدأ الكوني لمثالي» وهو تعميم للمبد! الكوني الذي يقضي بأن الكون متجانس ومتوحد لخواص في الفضاء بحيث ينسحب التجانس علئ الزمن أيضًا". وسّميت هذه الفرضية «بالحالة الثابتة» (51216 /إل2ع51).

وتفترض نظرية الحالة الثابتة وجود مجال يسمئ «المجال سي»» والذي يُساعد علئ خلق المادة بمعدل ثابت لمعادلة تخفيف كثافة المادة الذي يسببه التمدد الكوني. وهذه العملية المسماة «الخلق المستمر».. لم يجر رصدها في المختبرات قطّء ولكن معدل الخلق المطلوب صغير للغاية - حوالي ذرة

أحد أبرز علماء الفلك في القرن العشرين» وساهمت أعماله بشكل كبير في تطور علم الفلك الحديث.

0 عالم فلك نمساوي.

5 عالم رياضيات بريطاني وفلكي؛ اشتهر بمساهماته في دراسة الكون وأصله.

.ع5 لمن] عتتلصقودط عط تجمعط1]” عنواكتزلمع عط1.1 ,0010© > .8 ,ألصومظ (1)

ب12:ز10؟] [252.م ,108 .1801 بأعاع50 لوعتصمممهعخ لدبزم] عط دععنمل8 براطتصمكلة 2 (1948) 108 كخ 1 للآ/ا "'رعوعتاتصل] عمتلصموحط عطا 15 اأعلمالا سجعلح م"

1

هيدروجين واحدة لكل متر مكعب علئ مدار عمر الكون - لدرجة أنه من العسير أن نستبعد بالملاحظة المباشرة وجود الخلق المستمر بوصفها عملية

ويُعد أول من كتب عن فرضية الحالة الثابتة هو (ألبرت أينشتاين) حيث تم مؤخرًا الكشف عن مخطوطة" يرجع تاريخها إلئ عام ١197م‏ ظلت مجهولة لعقود. أوضحت بأن أيدشتاين حاول سابقا طرح بديل للتمدد الكوني؛ مقترحًا توسع الكون بشكل مطرد وغير نهاتي.

إلا أن أينشتاين لم يتعمق في الفكرة وتخلئ عنها سريعًاء ويكشف أصل المخطوطة عن استمرار تردد أينشتاين لقبول فكرة التمدد الكوني والني تُشير إلئ خلق الكون وبدايته. وتشير الوثيقة إلئ أن أينشتاين قد وصف نفس فكرة هويل مبكرًا. حيث كتب:

«من أجل ثبات الكثافة؛ فلا بد من وجود تكوّن مستمر لجسيمات جديدة).

يقول (كورماك أوراي فيرتاي”) 11611 00111136 : أنه أوشك أن يسقط من علئ كرسيه عندما أدرك محتوئ المخطوطة. وقد نشر بالاشتراك مع معاونيه ‏ التتائج التي وصلوا إليها مع ترجمة إنجليزية لمخطوطة أينشتاين -

)١(‏ بيتر كولز: علم الكونيات» مقدمة قصيرة جدًاء ترجمة: محمد فتحي خضرء ط. هنداوي» القاهرة ١5‏ ١٠م‏ ص (57).

عنهامزلده )5 2 وعل10 عط لع1م1صودء أماعءأوجطط نلعتع/تمعصتا جتمعطا )105 5 سلعءأامصزع (2) .214 تتتقبصجاء 1 1931.24 مذ عومع كلمل] [14767. احلعةء مع صدبتجرمع ط ]105و راع كماع /10/111715مء.ع:118111. /15715/17//:متاط]

فيزيائي بمعهد ووترفورد للتكنولوجيا في